حكاية سبع الليل ...هى حكاية كل مواطن مصرى وخصوصا لو كان مواطن مصرى غلبان....والحمدلله كلنا غلابة...القصد ان سبع الليل ...حكاية تحتاج الى مغنواتى على الربابة ...ولكنى سأقوم بهذه المهمة فى هذا المقام من هذا المقال....بل سأكون كما لو شهرزاد تحكى قصص الخيال الى شهريار...واتمنى صياح الديك فى الصباح قبل ان يأخذنى سيف مسرور المغرور...اما سبع الليل فهو المجند البسيط الذى ترك اهله وزرعه واحبائه اجباريا للالتحاق بالخدمة الوطنية المجيدة ...ويا عينى فهموا الغلبان هناك ان الحرب لم تنتهى بعد ...وان هناك اعداء للوطن متربصين به فى كل لحظة وعليه تنفيذ الاوامر بمبدأ لا ارى لا اسمع لا اتكلم....وكله عشان مصلحة الوطن وعجبى...وبعدين يا سادة يا كرام....قدم سبع الليل الولاء والطاعة لشركس المسؤل عن العسكر ...قام سبع الليل بقتل واحد من المعتقلين السياسين لانقاذ حياة شركس ...وياولداه سبع الليل الغلبان كان فاكر الناشط السياسى من أعداء الوطن...ترقية واجازة ومكافئة عشان الواد الغلبان انقذ حياة المفترى شركس وقتل عدو الله والوطن ...افتكر نفسه بطل كما لو كان ابو زيد الهلالى...وبعد فوات الايام والاوان كان سبع الليل فى المعسكر على اهبة الاستعداد مع زملائه لاستقبال دفعة جديدة من الشباب الناشطين سياسيا لرفض القمع والظلم...شوق الانتظار من سبع الليل لمواجهة أعداء الوطن كانت تفوق حرارة الشمس...بدأ بقوة مع ملائه بانتهاك حرمات الانسانية وضرب وسحل الشباب الا ان حدث شئ ما هو بغريب...حسين ابن عم الشيخ وهدان مع الشباب الناشطين سياسيا...فيصيح سبع الليل باكيا...وقف الضرب منك له بن عم الشيخ وهدان مش من أعداء الوطن والله مش من أعداء الوطن.ولا يمكن ابدا انه يكون من أعداء الوطن ...بالنسبة لشركس لإ ان الغافل بالامس والواعى اليوم (سبع الليل ) رفض تنفيذ الاوامر كما ينبغى ....سؤال هل قابلت سبع الليل يا حسين يا ابن عم الشيخ وهدان ....و ياللى عرتنى ضهر وصدر بكرة الوطن يولد فجر لا يخيل عليه عار ولا قتل ولا سحل ولا غدر
الغريب فى الامر وليس نهاية الامر ان سبع الليل بات يعزف على الناى خاصته الا انه انتفض مرة اخرى عندما علم انه سيشارك فى ضرب دفعة جديدة من الشباب.......يجب على سبع الليل ان يفهم .. الخونة واعداء الوطن هم من حوله ..وحسين .بن الشيخ وهدان فى كل حتة فى مصر....ويجعله عامر ويارب الحدق يفهم!!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق