الجمعة، ديسمبر 09، 2011

الشيزوفرنيا

الشيزوفرنيا المصاب بها الشعب المصرى هى تساوى عدد الاصوات التى فاز بها الاسلاميين فى المرحلة الاولى من الانتخابات مع عدد الزائرين لمدونة العارية علياء المهدى....الا ان الشعب المصرى قام بثورة يناير لتخرج مصر الى النور لا لتخرج لتنتخب حزب النور فهذا هو الفرق بين عبد المنعم الشحات ونابليون... الاول اقسم انه سيغطى وجه ابو الهول والثانى ضرب انف ابو الهول والاثنين فشلا فى حملاتهما سواء الانتخابية او الفرنسية ... الاخ اللى بيفكرنى بفرجينيا جميلة الجميلات فى فيلم الناصر صلاح الدين عندما ظلت تلف على كعوب رجلها لامراء وملوك اوروبا تستعطفهم الى حماية الصليب من المسلمين البرابرة....وخروجا عن الانتخابات وما لها وما عليها الا ان الشعب المصرى يهنئ نفسه الان بصمت الحملان سواء عصام شرف ومنصور العيسوى الا ان حكومة الدكتور الجنزورى لا يجب ان يقال فيها الكثير الا ان شباب ثورة 52 يجب ان يأخذوا فرصتهم ليكونوا وزراء اخيرا .....وتظل الدكتورة فايزة ابوالنجا هى اللغز المحير للمصريين بعد سرقة جزمة المشير والجهبذ العلامة توفيق عكاشة الذى افاض لنا بمعلومات مهمة جدا ان المجمع الماسونى هو من خطط لقتل عمرو بن الخطاب رضى الله عنه وناقص يقولنا ان هتلر انتحر بسبب عدم تجديد عضويته فى الماسونية....فلا داعى لمعلوماتك الهامة وبكفاية علينا عدم تطبيق قانون العزل السياسى فى ظل الغباء السياسى من النخبة والعك السياسى من اللى بالى بالك.....واذا اردت ان تعرف ما الفرق بين العباسية ميدان التحرير كالفرق بين الدكتور أحمد حرارة واحمد سبايدر وبين يسرى فودة وتوفيق عكاشة وبين محمد منير وعمرو مصطفى وبين شهيد طاهر او فاقد عينيه وبين مخبر او امين شرطة كمالة عدد فى العباسية ....فلا شك ان الجماعة اللى كانت محظورة و احيانا محسورة تستحدم الان طريقة الحصان الخشبى لفك حصار طروادة ومصر ليست طروادة وتونس ليست مصر واليمن ليست سوريا ...اذ يذكرنى حبس المناضل علاء عبد الفتاح عندما ارسل جعفر ( المتحولون ) بالاتفاق مع شاهين (المجلس العسكرى ) خطاب الى بدران قائد الشرطة عشان ينزاح حسن الهلالى (شباب مصر الاحرار) من وشهم ويستولى شاهين على ياسمينا (مصر ) حبيبة حسن الهلالى ....بسكوت من الشيطان الاخرس متولى (القوى السياسية )...فلابد ان ياسمينا فى انتظار حسن الهلالى ليكون امير انتقامها...وكلها شيزوفرنيا ويجعله عامر ويارب الحدق يفهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق