الخميس، مارس 22، 2012

أنا وغزوة أحد

على غير العادة سيطرت على الاحلام والخوزعبلات مرة اخرى فبعد غدوة معتبرة سقطت فى بير غويط مالوش قرار من النوم فوجدت نفسى زاحفا الى الميدان لكن بعد كوبرى قصر النيل تغيرت ملامح القاهرة نهائيا فوجدت نفسى اقف اما كام حصان وكام جمل والكثير من الفرسان بزى لم اره قط حتى اعتقدت انى رجعت بالزمن يوم الاربعاء الدامى " يوم موقعة الجمل " ...القصد لقيت نفسى فى صحراء جرداء وبها جبال واودية ..قلت هما قلبوا ميدان التحرير لطريق صحراوى لمنع التظاهرات هو ده أخر مجلس الشعب يعنى " لم ادرك انى فى حلم " وسمعت صوت من بعيد بيقول الشعب يريد اسقاط النظام وعلى الناحية التانية ناس اشكالهم غريبة لا يكادوا يفقهوا قولا ومعاهم عصى ورمح وسهم وسيوف وخيول وجمال برده...فسألت احدهم قالى انت فى احد ودى غزوة كادت ان تبدأ " لكن هذه المرة ليست بين المسلمين والكفار ويا ليتنى ذهبت الى الغزوة الاصلية لرؤية الصحابة والرسول والعزة الحقيقية للاسلام " مش سنحيا كراما " بتاعة الشعارات الايام دى ...القصد طيب ايه علاقة غزوة أحد بالشعب يريد اسقاط النظام وفين المسلمين والكفرة لا انها معركة بين الظلم والحق بين الحرية والظلام ...ومشيت وانا الحيرة تغتصب وجدانى فوجدت جبل مركز حماية المعركة يقف عليه رجال ...بشبه عليهم لقيت الدكتور محمد البلتاجى ومحمد مرسى وسعد الكتاتنى " قبل الهولز " ومحمد بديع "!!!!!جماعة الاخوان المسلمين فوق جبل أحد بيعملوا ايه...اكيد لحماية المعركة وواخدين تعليمات مشددة الا يتركوا الجبل مهما كانت ظروف المعركة لاسقاط النظام ولاشك انى وجدت مجموعة من الفرسان والمدرعات والدبابات واخدين جنب كده مش وسط المعركة نهائيا لطالما ان موقفهم يقلقنى !!!ده المشير وسامى عنان وحمدى بدين وممدوح شاهين والاخوة الاعداء بتوع المجلس العسكرى " حتى فى احلامى " طيب ايه الحكاية ...ولم يكن كل المواطنيين الطيبين موجودين فى ساحة المعركة بل منهم من تخلى عن الموجودين بحجة ان الجو حار وليبقوا ليحموا اولادهم وانفسهم واموالهم " تماما كموقف المنافقين من غزوات المسلمين وسموا نفسهم حزب الكنبة ....القصد ابتديت المعركة والشعب يريد اسقاط النظام تدوى فى الانحاء وتهز الجبال والصحراء وبدأ الاشرار فى التقهقر والنصر أت للشباب الحق والحمدلله وطوبة لمن سقط فدا الحرية والمبدا وفى المقام الاول فى سبيل الله ...ولكن جماعة الاخوان المسلمين لم يلتزموا بالتعليمات ونزلوا من الجبل مهرولين وراء الغنائم وفرحين بالنصر الذى لم يتحقق بعد حتى بقى ظهر الشباب مكشوفا للمشير طنطاوى ولف من ورا الجبل وحاصر الشباب والاخوان منالخلف الى ان تنبه الاشرار وفلول النظام السابق وبدأو بالكماشة على الجميع ...بقى الفلول من قدام والمجلس العسكرى من خلف والمدرعات تدهس والجنود تسحل والاخوان بيخدوا على قفاهم بس برده مركزين على الغنائم وليس على استعادة النصر او نصرة انفسهم حتى ...القصد وسط ده كله انا فضلت أجرى لحد ما اتخبط فى صخرة كبيرة وفجأة صحيت من النوم على صوت التليفزيون والدكتور سعد الكتاتنى بيقول المجلس قادر على......حكيت الحلم لواحد صاحبى رد بكل سخرية ...ابقى اتغطى كويس ويجعله عامر ويارب الحدق يفهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق