الأربعاء، يناير 25، 2012

المضاد الحيوى

فى الذكرى الاولى للثورة المجيدة اصابتنى نزلة برد شديدة مصاحبة الى ارتفاع فى درجة الحرارة الى 38 وشرطتيتن واكيد السبب مش الطرف التالت انما المضاد الحيوى اللى مش عاوزنى اشارك فى الموجة الثانية لاستمرار الثورة ولكنه فشل فى ذلك وشاركت الحمدلله ...القصد ارتفاع درجة الحرارة ادخلتنى فى هلوسة حيث وجدت المضاد الحيوى " 1000 " اللى بلعته يصدر بيانا يهنئ فيه كرات الدم البيضاء بثورته العظيمة ضد فيرس الانفلونزا الذى اصاب جسدى بالاحتقان الشديد والرشح والزكام وارتفاع فى درجة الحرارة الى 38 وشرطيتين ويؤكد انه ملتزم بالخروج من جسدى بعد القضاء على فلول فيرس الانفلونزا نهائيا...الا ان الامر لم يكن يستدعى فقد انكشفت الغمة وبدأ فيرس الانفلونزا بالاختفاء نهائيا ...وطلبت الانزيمات وكرات الدم البيضاء من المضاد الحيوى الخروج من جسدى الذى اصابه الهذيان والدوخة والاسهال " ويقولك اعراض جانبية " ولم تفلح محاولات الانزيمات او كرات الدم البيضاء فى ذلك ...وفى محاولة فاشلة حاولت الاستعانة بكرات الدم الحمراء لكنها رفضت المشاركة بعد ان فازت بالاغلبية داخل جسدى وظلت تجرى فى العروق لمصلحتها الخاصة فقط مع تشوية صورة الانزيمات وايضا ظهرت بعض الخلايا فى ميدان الكبد تؤيد بقاء المضاد الحيوى مدة أكبر فى الجسد والكل نسى كرات الدم البيضاء التى ضحت من أجل القضاء على فيرس الانفلونزا اللعين ...ومن ناحية اخرى قام المضاد الحيوى بتشويه صورة الانزيمات وكرات الدم البيضاء عن طريق اتهامهم بالعمالة والتمويل الخارجى من المشروبات الدافئة فى حالات الانفلونزا كالليمون الساخن او عصير البرتقال .. فيتامين يعنى عمالة وتمويل " ..الا انه فى نهاية المطاف قامت كرات الدم البيضاء بأسترجاع ذكريات القضاء على فيرس الانفلونزا وقاموا بالتجمع فى جميع انحاء الجسد من عروق وشعيرات دموية واوردة وغير ذلك وما كان للمضاد الحيوى الا ان يختار ما بين الخروج ...او اخراج ...والاخراج اما عن طريق البول او البراز ...فعلى المضاد الحيوى ان يختار ..تخرج فى بول ام براز ويجعله عامر ويارب الحدق يفهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق