الاثنين، أكتوبر 10، 2011

من ابراهيم الرفاعى الى مينا دانيال " ريحة الجنة "

قد يندهش البعض وتعجب الكثيرين من عنوان التدوينة او قد يتجاهل البعض العنوان ليقرأ التدوينة ليتعرف على مين هو ابراهيم الرفاعى ومين هو مينا دانيال اما ابراهيم الرفاعى فهو من الابطال الحقيقيين لحرب اكتوبر العظيمة والذى حجبه طيور الظلام عندما قرروا احتكار انتصار اكتوبر اليهم فقط لكن الله لا يضيع اجر من أحسن عملا ....القصد ان الشهيد البطل ابراهيم الرفاعى هو قائد الوحدة 39 قتالية (الصاعقة) وتلك الوحدة المكونة من اشجع جند مصر لقبت من العدو وبالاخص موشى ديان بالاشباح ...هذه الفرقة أو الوحدة يا سادة عبرت القناة قبل عبور الجيش ب 6 سنوات ....اول عمليات الاسر فى صفوف الجيش الاسرائيلى من الفرقة 39 قتالية...تخيلوا على مدار 6 سنوات انجح العمليات القتالية خلف خطوط العدو ...وكانت أول عملية تذكر هى عملية باسم لسان التمساح وهى عملية الثأر لمقتل البطل الشهيد عبد المنعم رياض...قامت العملية بعد عبور القناة ليلا من الوحدة 39 قتال وقتل عدد 44 جندى وظابط اسرائيلى فى احدى نقاط التحصين على خط بارليف والجدير بالذكر ان الفرقة 39 عبرت يوم 6 اكتوبر صباحا قبل الجيش وقامت بتدمير بئر البترول الاسرائيلى فى سيناء وهو بئر بلاعيم وقامت بعمل بطولى اثناء العبور ذاته فى فتح ثغرات فى خط بارليف العظيم قبل وصول طلمبات المياه ....الا ان جاءت الثغرة يوم 16 اكتوبر عندما كان وضع الجنود لا يحمد عقباه وبسبب تعنت وخطأ فادح كاد ان يقلب موازين النصر فى اكتوبر استنجد الرئيس الراحل انور السادات بابراهيم الرفاعى لتصفية الثغرة بعد فوات الاوان فسارع الاشباح مع قائدهم ليمطروا قائد الثغرة انذاك شارون بوابل من النيران واستعد شارون الى الانسحاب نتيجة للخسائر التى تكبدها الا انه اصر ان يضرب ضربته الاخيرة فخرجت شظية لتصيب صدر البطل ابراهيم الرفاعى ويرتمى بين ذراعى جنوده ليقول لهم : يا سلام ياولاد ريحة الجنة حلوة اوى .......
اما مينا دانيال شــــــــــاب مصرى نشأ فى اسرة ميسورة الحال وفور بلوغه من العمر 25 عاما قامت الثورة المجيدة وبدلا من ان بيحث له عن زوجة قرر الزواج بمصر وتقديم الحرية او روحه مهرا لها نزل مينا فى يوم جمعة الغضب لمشاركة اصدقائه القادمين من المسجد بعد صلاة الجمعة ليصاب فى وجهه بخدش نتيجة شظية كادت ان تخترق عيناه ....وابا ان يستريح فمن أجل مصر استكمل الطريق الى الجهاد وفى موقعة الجمل كان اول المبادرين بالرد على البطجية بالطوب وتارة نقل زملاءه المصابين الى المستشفى الميدانى الى ان اصابته رصاصة فى الكتف هى ايضا لم تجعله يتخاذل عن استكمال المسيرة....وبعد التنحى لم يذهب الى بيته ليستريح كالبعض انما اصر على الوصول بمصر الى بر الامان ففى يوليو الماضى احس ان المجلس الاعلى يحتاج الى شرارة ايقاظ او انذار فورى فتلقى فى ميدان العباسية امام وزارة الدفاع طلقة نارية فى ركبته اليمنى.......اما فى مظاهرة اخوانه الاقباط التى قرر المشاركة فيها من شبرا الى ماسبيرو...فراح يداعب اصدقائه قائلا : شاميين الريحة الجميلة دى .... دى ريحة مصر ولا ريحة الجنة ...وكانت ريحة الجنة يا مينا عندما تلاقى طلقة نارية مزقت احشائه الطاهرة....وقد اوصى مينا فى وصيته : ان مت تخرج جنازتى من ميدان التحرير .....هكذا عبرت ريحة الجنة من ابراهيم الرفاعى الى مينا دانيال وكأن الاول ارسالها الى مينا ليجعله يشتاق اليها من أجل مصــــــــــــــــــــــر
ويجعله عامر ويارب الحدق يفهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق