السبت، أكتوبر 08، 2011

التسليك قبل الفتح

فى ظل الارتباك الذى تمر به المرحلة الانتقالية فى مصر حاليا ونتيجة الى اعلاء المصلحة الشخصية على المصلحة العامة ومنها الى عشوائية الحياة السياسية فى مصر فأن الخلاف الذى نشب بين المزجانجى والالاتية ....هل الفتح اولا ام التسليك وام التسليك اولا ثم الفتح؟؟؟؟ يذكرنى هذا الخلاف بما حدث بين القوى السياسية والمجلس الاعلى للقوات المسلحة....والخلاف يكمن فى اجراء الانتخابات فى ظل تعديل قانون الانتخابات من اصله وبدون وجود قانون او حالة طوارئ فى البلاد مع التأكيد لالغاء المحاكمات العسكرية للمدنيين وتسليم السلطة الى رئيس مدنى منتخب قبل منتصف عام 2012 ....ام يتسف المجلس العسكرى ويجرى الانتخابات بتعديلات وهمية تشبه عملية الجراحة (الطهور ) وعدم الغاء قانون الطوارئ الا بعد الانتهاء من الانتخابات والحفاظ على الامن العام ودراسة تفعيل قانونى الغدر والعزل معا ودون النظر الى حتمية الغاء المحاكمات العسكرية الى المدنيين وبعيدا عن كل هذا وذاك فأن العجيب والمضحك فى الامر ان الاحزاب التى اجتمعت مع الفريق سامى عنان ما هم الا مخبرين امن الدولة فى العهد البائد او سفرجية للنظام والقصر ....أما الاحزاب الاسلامية فموقفها وبصراحة يذكرنى بموقف بن سلول رأس النفاق من حشد لمليونية هوية مصر الاسلامية اعتراضا على المبادئ الفوق دستورية ....وفى نفس الوقت من وافق عليها فى الاجتماع ....وعجبى....فى نهاية المطاف اود ان اقر واعترف ان ايا من الاحزاب التى وقعت على البيان لا تمثلنى فى شئ كمواطن مصرى
ويجعله عامر ويارب الحدق يفهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق