الا ان الامر ازداد سوء فقد وصل للملك المغرور ان شباب الشعب الجسور قرروا محاصرة قصور المملكة فى الصباح وان يسكت هو عن الكلام المباح والغير مباح الاان جاء الصباح وخرج كبير البصاصين الشمروخ بن بياعة الخوخ على الشعب بخطاب به بيان واستبيان للشعب قائلا :
ايها الشعب الجسور ونظرا لما تمر به مملكة ما وراء البحور قرر الملك المغرور تخليه عن ادارة شئون المملكة وتكليف وزير النسور بادارة شئون المملكة والله الموفق....فرح الناس فى انحاء المملكة وأعلنت الافراح والليالى الميلاح بأن الملك المغرور هو زوجته وكسه بنت خيبة وابنهما المعتوه منصور ووزير العمم والطراطير وموافى الحقير وايضا شيخ المنصر مرجان ابن عرفان ...ورئيس الديوان بهلول ابن هلول ...وغيرهم... سقطوا وغاروا بلا رجعة.فى حين تعهد وزير النسور والعسكر بأن يحافظ على الشعب والجسور والميدان المنصور و مملكة ما وراء البحور...وطلب من الشعب الجسور الحفاظ عليها من الشبيحة واللصوص واتباع السياف منصور.....كانت الفرحة عارمة ...وكان على وزير النسور والعسكر الذى عاش ونام واكل وشرب مع الملك المغرور قبل سقوطه ان يوفى للشعب الجسور بوعوده وتنفيذ المطالب واخذ المظالم لكل مظلوم على كل ظالم ....فجاء وزيــــــــر النســـــــــــور والعسكر بحيلة ضد الشعب الجســــــــــور ...اذ جاءهم برجل اجتمع مع الشعب الجسور فى الميدان ...وهو الوزير غرقان فى شبر ميا ...جاء به وزير النسور والعسكر الى المملكة ليقضى حوائج الناس فى المملكة ويرد المظالم ويرجع الى الناس الدنانيير والدراهم المنهوبة من الملك المغرور وحاشيته....وفرح الناس بالوزير الهمام غرقان فى شبر ميا على اساس انه تجمع معهم فى الميدان ...ولما كان الشعب الجسور فى مملكة ما وراء البحور فى انتظار ملك جسور ويفضل الا يخرج من العسكر والنسور كالملك المغرور الذى بات بعد سقوطه يقطن قصره الذهبى بالجزيرة يأكل ويشرب الاطعمة الكثيرة مع ابنه المعتوه منصور وزجته وكسه خيبة.....فهاج الشعب الجسور وهدد بالتجمع مرة أخرى فى الميدان بالحنجل والمنجل والبخور حتى يأتى الملك المغرور ويقف امام القضاة ويحبس فى سجن الحظيرة بتاع المملكة ,,,الا ان وزير العسكر والنسور خرج على الشعب الجسور والبسه اول عيمة وطرطور وقال له ....ان الملك المغرور سابقا اصابه المرض ونقل الى مشفى الجزيرة لينام مستريحا على الاريكة لحين صدور أمر من قاضى القضاة النايم ابن العايم....ولما راى وزير العسكر والنسور ان الشعب الجسور لبس اول عيمة وطرطور صار وقرر بحيلة ثانية ...وهى اصدار فرمان شعبى تسير على نهجه المملكة حتى يأتيهم ملك جسور بديلا عن الملك المغرور ...ولن يتم العمل بالفرمان الا بموافقة جموع اهالى المملكة من الشعب الجسور ...الا ان شيخ شيوخ المملكة خداع بن مناع ...اوصى الشعب من المنابر الاتى:
الشيخ خداع بن مناع : ايها العباد حتى تستقر احوال البلاد قولوا نعم للفرمان المؤقت للبلاد يصلح الله اعمالكم ويدخلكم جناته واذا قلتم لا كما يحرضكم المزعزع بن البرعمى فأن مصيركم النار.....وبهذا فقد البس الشعب نفسه هذه المرة العيمة والطرطور بمساعدة الشيخ خداع ابن مناع ....ونظرا لتدهور احوال البلاد واستمرار فشل الوزير غرقان فى شبر ميا ومعه وزرائه الاونطجية الذين لا يختلفون عن وزراء الملك المغرور فى اغراق المملكة فى الفوضى من الاتباع واللصوص...ولما رأى الشعب الجسور ان الملك المغرور نائم مدعى على الاريكة انه مريض تجمع فى الميدان وبدون جماعة الشيخ خداع بن مناع ,,,مطالبين وزير العسكرو النسور الذى يتولى شئون المملكة مؤقتا ان يأتى بالملك المغرور .....استجاب زير العسكر والنسور فأمر قاضى القضاة ... النايم العايم باصدار فرمان باستدعاؤ الملك المغرور وعائلته الى محكمة المملكة ...الا ان وزير العسكر والنسور بدأ فى الحيلة الثالثة وهو توزيع العسكر فى الشارع ليضربوا كل ممانع بفرماناته وقرراته بحجة انه يحمى الشعب الجسور من اتباع واذناب الملك المغرور وحاشيته...بات العسكر يضربون الشعب الجسور فى الميدان ويسرقوا منهم البخور ....هل هذا ما وعدت به يا وزير العسكر والنسور؟؟؟؟؟؟ كوكوكوكوكوكوكوكوكوكوكوكوكوكوكوكوكوكوكوووووووووووو وهذا هو صياح الديك فى الصباح ولنا فى الحديث بقية عن ما فعلة وزير النسور وعسكره بالحيل فى الشعب الجسور فى الجزء الثالث
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق