كلام حلمنتيشى فى كل حاجة فى السياسة والاقتصاد والكورة والكوسة والخيار المخلل بدون التوقف عند اية خطوط حمراءوكلام مش هاكون قاصد بيه حد بس قاصد بيه حاجة معينة مع انه كلام حلمنتيشى
الخميس، أغسطس 25، 2011
التـــــــــــــار ولا العــــــــــــــــار
يقولون : لكلٍّ وارث ولئن مات أبو جهل فإن جهله باقٍ لم يندرس ! ولئن هلك أبو لهب فتركته لا زالت تُقسم ولئن قتل الله أبيّ بن خلف فميراثه لم ينفد فلا يزال في الناس " ورثة " لأولئك القـوم...القصد وبكلمات عابرة وواضحة لا شرقية ولا غربية ولا تتعدى اية خطوط من اى لون خلقه ربنا ....الحمدلله تغير الحال واصبح ماضى الاحوال من المحال .....بالنسبة لما حدث فى الايام القليلة الماضية من انتهاك لحرمة متر واحد من الاراضى المصرية على الحدود مع الخنازير والقرود امر وواقعة وفاجعة لاتحتاج الى استنكار ولا شجب ولا حتى الى انتحار بل...الى تريث يعقبه رد واضح من العيار اللى ميصبش يدوش.....اتفقنا ومنذ نهاية يناير 2011 ان البنى ادم المصرى مهما كان تمنه اغلى بكتير من الانسان المصرى قبل يناير ....انضم ابطال اخرين من ابطال مصر وخير جند الارض الى الشهداء امثالهم مما دافعوا لاسترجاع الارض الغالية ...وكأن ارض الفيروز لا تزال تحتاج الى ان ترتوى بدماء اولادها....القصة من اولها وكما يعرفها الغالبية منا ...ان الجيش المصرى بعد الموافقة الاسرائيلية وعلى حسب بنود معاهدة السلام (معاهدة الشوم والندامة ) بأن تنزل القوات على المنطقة ج للحفاظ على الامن فى سيناء وعجبى...,ومحاربة اصجاب الجماعات التكفيرية الجهادية فى سينا وعجبى مرة أخرى....ولما يا سادة يا كرام اصبحنا ذات يوم افادت المصادر السودا ان 3 عسكريين قتلوا واصيب اربعة اخرين على الشريط الحدودى مع اسرائيل من شمال سيناء ....تضاربت الاقاويل كالعادة ومعها المشاعــــــــر...الاعلام المصرى انزل على قلوبنا الغم بدلا من يضع فيها المن والغمام والسلوى...امتلآت عقولنا باخبار و تصاريح من النوع المريح والمستريح....وفضلنا نتشال ونتحط ...وكالعادة قام الشعب البديع بما املاه عليه ضميره الجديد بعد الثورة !!!! قام الشعب بلم الشمل مرة اخرى وقذف الرعب فى قلوب الذين يريدون بمصر واهلها سوءا ...وكما قال الشيخ احمد ياسين رحمة الله عليه ان مظاهرة فى مصر امام السفارة الصهيونية تعادل انفجارا فى تل ابيب....اما بالنسبة للقيادة السياسية فى مصر والمتمثلة فى المجلس العسكرى ومجلس الوزراء فأنى وحتى هذه اللحظة عند كتابتى هذا المقام من هذا المقال فأنى لم ارى موقفا حاسما يدل على تغيير ثورى فى مصر...فمن قبل كان سقوط القتلى والشهداءعند الحدود اخرة شجب و لامؤاخذة ...طيب وايام الحرية شجب واستنكار بس....لا وكما قالت كبيرة كفر كفهنا العزب لابنها هريدى التـــــــــار ولا العــــــــــار يا ولد...فاكرين فيلم المواطن مصرى اما عزت العلايلى الفنان القدير باع ابنه ودخله الجيش بدل ابن العمدة مقابل شوية طين....واما اتقتل على الجبهة عليه العوض ومنه العوض زى ما قال ابوه الحج عبد الموجود ( عزت العلايلى فى الفيلم ) فقامت النيابة العامة بعرض جثة مصرى على ابوه الحقيقى ليتعرف عليه....وما كان الى عبد الموجود ان يكتفى بالبكاء والعويل وينكر ابنه وهو فى ذمة الله ...هكذا هو الموقف حتى الان من القائمين على ادارة شئون البلاد حاليا ...الموقف السياسى والرد الصريح غير واضح ...اما بالنسبة لنا كشعب فلن نقبل العزاء فى الشهيد ...ولا اقصد ان نمسك البندقية ونتبادل فى اطلاق الرصاص على الحدود ونعلن الحرب ( اصلها مش عركة فى خمارة ) لا بل ان هناك الكثير والكثير ليكون لنا الحق فى استرجاع حق الشهداء ...وأكررها مرة اخرى التـــــــــــار ولا العـــــــــــار يا بلد فأنها حرب لا يريدها البعض وصمت لا يرضاه البعض الاخر...وبعدين مش هنروح بعيد الا يجب علينا ان نتعلم من درس جلعاد شاليط الجندى الذى من اجله دكت اسرائيل منذ سنتين غزة دكا ...او ليس نقطة دم مصرية خالصة و غالية اهم واغلى من روح جلعاد شاليط...وبالله عليكم لا نريد الدخول فى مشاحنات تخرجنا عن المسار الصحيح لاخذ الحق ..بكفاية الثورة وما حدث بها ....القصد الطرق الاخرى منها الدبلوماسية والاقتصادية والتطبيعية يأ اهل التطبيع وخالفه....ومجريات الامور الغامضة فى الموضوع ذات نفسه...بحق دم الشهداء التى روت دماء سيناء برصاص الغدر وبحق كلمة مصر اقول لكم جميعا اخلوعوا عن انفسكم رداء النظام السابق فى التعامل مع مثل هذه الامور ...اسقطوا قناع الهوان والخزى وتحلوا بالشجاعة والحكمة ولا تكونوا مثل الحج عبد الموجود الذى باع ابنه مقابل الارض وحفنة من المال ...فالتذهب الارض وليذهب المال وليبقى الحق والدم والثأر بالعقل لا بالعنجهية ولا بالرعونة ولا بالبيانات ولا بالشجب والادانة والاستنكار ولا الاكتفاء بسحب هذا وطرد ذاك فالخيارات الاخرى الاكثر قوة مطروحة على الساحة وموجودون من يجيدون التعامل مع تلك المواقف الشديدة الحساسية ....او اعتبروا القتلة ممن يستحقون المحاكمات العسكرية...اعتبروا القتلة شخص اهان القوات المسلحة ...وهو بالفعل اهان القوات المسلحة ...بل ومصر كلها ...شاهدت لك زوجة احد المجندين لشهداء وهى توجه رسالة عفوية من امراة ريفيىة بسيطة....حق جوزى لازم يرجع عشان لو معملناش حاجة هيفضلوا يعملوا كده على طوا معنا ...وكأن حال زوجة الشهيد تقول الحق والكرامة فوق كل شئ...القصـــــــــــاص يا أولى الدم ...القصاص والتار ولا العار ...ويجعله عامر ويا رب الحدق يفهم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق