فى السبعينات وبعد انتصار اكتوربر المجيد خرجت علينا السينما المصرية بأضخم انتاج سينمائى فيلم يضاهى الافلام العالمية الامريكية عن الحرب العالمية ....الرصاصة التى كانت لا تزال فى جيب الفنان القدير محمود ياسين وعلى فكرة الرصاصة دى بتاعة مسدس ९ مم مش عارف الجيش كان بيستخدم طبنجات فى الحرب ولا منتج الفيلم كان معذور ......القصد فى الفترة الاخيرة قابلت كتيير من أهالى مصابى الثورة والمصابين نفسهم وفى حديث تعارف بينى وبينهم عن اهم الاصابات وكانت ازاى وفين وامتى وطريقة التعامل معهم بعد الثورة (طريقة العلاج )وطريقة العلاج لاغلب مصابى الثورة زى عجين ستيتة الفلاحة .....القصد ان اغلب اللى اتعرفت عليهم الرصاص اللى طلقوه فى جمعة الغضب لا يزال مستقر فى بعض الاجزاء فى جسدهم وبحسب نصيحة الاطباء الافاضل ان الرصاصة لو اتحركت فيها خطر على حياتك او على المكان المستقرة فيه......الحالات اللى زى دى عاوزة الدكتور الهندى اللى خرج اكتر من تلاتين رصاصة لاميتاب باتشان فى احد افلامه الهندية والغريب انه عاش بعدها لحد اخر الفيلم ....واحد المصابين كانت احدى الرصاصات مستقرة فى الجنب الشمال من اعلى الراس ولها تاثير على عصب العين الشمال .....وبعد المحاولات استقر الرأى الطبى المصرى فقط ان الرصاصة لازم تفضل مكانها عشان متضرش العين (قال يعنى عين الراجل سليمة اوى) ومن القصر العينى الفرنساوى للرمد يا قلبى لا تحزن .....بصراحة وبصدمة شديدة قالى مش مهم ان عينى تضيع او ان الرصاصة لا تزال فى رأسى المهم مصر عينى فدا مصر .....مضروب برصاص حى وحقه لسه مرجعش ويا عالم !!!!! واهمال ما بعده اهمال فى العلاج بس المهم عنده مصر,,,,,, سألت على فلان الفلانى المصاب بتاع الثورة والمعتصم فى ميدان التحرير حاليا .....مرحش يتعالج لان فقد عينه اليمنى ولسه فى رجله ستين شظية ورصاصة ومصمم انهم يفضلوا موجودين عشان اما يجى يحكى لاولاده عن الثورة تبقى بالادلة والقرائن مع العلم انه شاب فى مقتبل العمر ولم يتزوج بعد ويخشى الا يتزوج عشان خاطر الاصابة اللى خلته عاجز جزئيا عن المشى على قدميه .....وحتى لو متجوزش هيفضل يحكى لولاد مصر حكاية الثورة ووجبة الكنتاكى .... على فكرة يا بطل رجلك والرصاص اللى فيها فوق دماغنا كلنا ونشان على صدر كل مصرى شريف....واخيرا وليس اخر سمعت حكاية الدكتور مصعب اكرم الشاعر وبصراحة عشان مكنش كداب لم التقى به ولكنى عرفت انه فى المانيا يتلقى علاج من مائتين رصاصة مستقرة فى جميع انحاء جسده....يعنى لو اتعمل فيلم عن مصابى الثورة وخاصة الدكتور مصعب المؤلف هيحتار حيرة شديدة جدا هيكتب اسم الفيلم الرصاصة لا تزال فى ايه ؟؟؟؟ وبعدين المنتج بيته هيتخرب ....شوف كام رصاصة وكام نوع رصاصة مستقرة فى الاجزاء الطاهرة لمصابى الثورة.......بس هنرجع ونقول على راى الفنان الكينج كونج اللى مش خرونج - ابوالليف ان الرصاصة لا تزال فى جيبى .....امتى هطلع الرصاص من قلبك يا مصر وامتى هلاقى الدكتور اللى يعالج اصابتك يا مصر وامتى هاعرف ان لكى حق يامصر ....هاعرف كل ده اما اعرف الرصاصة لا تزال فى..............
وزير الانفلات الامنى منصور العيسوى : الداخلية لا يوجد بها قناصة,,,,,,,,,بالظبط كده زى البطيخة لا يوجد بها بزر....وعجبى
ويجعله عامر ويارب الرصاصة لا تزال فى .................؟؟؟!!!
وزير الانفلات الامنى منصور العيسوى : الداخلية لا يوجد بها قناصة,,,,,,,,,بالظبط كده زى البطيخة لا يوجد بها بزر....وعجبى
ويجعله عامر ويارب الرصاصة لا تزال فى .................؟؟؟!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق