الخميس، يونيو 23، 2011

نبيهلايا

طبعا كلنا فاكرين الاسم ده واغلبنا مستغربيين من الاسم ده ....الاسم ده هو محور لفيلم البداية للمخرج العظيم صلاح ابوسيف (على فكرة انا مش ناقد سينمائى انا كنت محامى لحد ما تفرج ) المهم المخرج صلاح ابوسيف اللى لقب بمخرج الواقعية اخرج فيلم البداية اللى انا توقفت عند مشاهد كتيييييييييييير على اساس انى متفرج مثقف (بالعافية ) اولا عشان نسترجع مع بعض قصة الفيلم ,,,بيحكى انه فى طايره وقعت بالركاب بتوعها اللى ميعرفوش بعض فى منطقة صحراوية نائية وكان الاتفاق بينهم الوحيد انهم يحولوا الواحة الى دولة تمكنهم من العيش لحد اما اى حد يجى ينقذهم ...الفنان جميل راتب قام بدور الحاكم الديكتاتورى واحمد زكى المثقف الثورجى والفنانة يسرا البنت الجميلة ومعها الفنانة صفية العمرى التى تمثل دور الصحفية الانتهازية واللى اتحولت بعد كده ...وبالطبع مش عاوز انسى دور الفنان حمدى احمد وهو فى الفيلم ده بيمثل دور الفلاح المصرى الطيب البسيط واخير وليس اخرا صبرى عبد المنعم اللى بيمثل دور المواطن الغشيم اللى ينفع يبقى مخبر او يشتغل فى وزارة الداخلية .....توالت احداث الفيلم الا ان مشهد واحد بس قلب كيانى كمتفرج و كمثقف وأكن واحد طلع من الشاشة ضربنى باللام على وشى ,,,,المشهد بيقولى على اللى بيحصل دلوقتى ,,,,التراشق بين الاسلاميين (بعد ما طلعوا من القمقم ) والمثقفين (بعد ما عرفوا انهم مثقفين وليبرالين وعلى قيد الحياة ).....طيب نرجع للمشهد,,,,,جميل راتب بيحذر حمدى احمد من احمد زكى وبيصفه بالملحد الكافر .....حمدى احمد بيصدق وبيسال كافر ليه ؟؟؟؟ جميل راتب رد عليه وقاله ده ديمقراطى ......ومش هاكمل المشهد وهتشفوه فيديو دلوفتى عشان تحكموا وتشوفوا كلامى غلط و لاء ويكون رسالة للمتراشقين ....حرام عليكم تستغلوا قلة وعى الشعب المصرى وتخلوه ضحية صراعتكم على مصلحتكم ........ولكل الشباب اللى مقررش انه يكون اسلامى او ليبرالى ممكن يبقى لكم دور فى توعية الشعب الغلبان ده..............الله يرحمك يا جدى كنت اسمعه دايما بيقول اما التيران بتتخانق فى الزريبة بيدوسوا على البط....والحدق يفهم ويجعله عامر



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق