فى يوم الاجازة بتاعى من الشغل وما ادراك يعنى ايه يوم الاجازة وخصوصا لو كنت متجوز اما انا بالنسبة لى لسه بدور على صاحبة السعادة والنصيب .........المهم انى نزلت اتسوق وبطبيعة الحال انا مش هذكر اسم المكان اللى بشترى منه مستلزماتى عشان محدش يقول انى بعملوا داعية ॥تحت البيت عندى فى فرن عيش بلدى جدا نزلت لقيت فى زحمة وناس بتتخانق مع بعض عشان المكان وواحد شاب صوته منبوح عشان الناس تعمل طابور ويشدو العيش من بعض....سألت عم محمود المسؤل عن الفرن قالى يا عم كل ده بسبب الثورة الهرج والمرج ده والناس خايفة للعيش يخلص ويحصل مجاعة فى البلد وكلها كام شهر وهنفلس عشان دركسيون الانتاج المتوقف الله يسامح اللى عملوا الثورة وميدان التحرير.....مشيت شوية قابلت محمد المصرى بتاع الخضار اللى فى السوق عندنا ومن باب الفضول سألته يا مصرى كيلو الطماطم وصل كام النهاردة قالى ७ جنيه يا متر ( اصلى كنت محامى ) رديت عليه بكل استغراب ...ليه يا عم هى بتتكلم لوحدها ....رد قالى لا يا متر اصل الفلاحين سابوا ارضهم وراحو يتظاهروا فى الميدان والمحصول السنة دى فشتك فاستوردنا الخضار بالعملة الخضرة عشان كده المجنونة لسه معقلتش......شوية وعلى بعد كام متر موقف العربيات,,, ركبت الميكروباص وشوية والسواق الرخم بصوت ارخم منه للركاب ...انا داخل البنزينة هامون وهنتأخر شوية انتو شايفين الطابور وازمة السولار وكعادة الشعب الطيب ورغم انه اسقط نظام الا ان الركاب اسقطوا السائق فى همساتهم وسرهم فقط...الى ان طلع علينا رجل مش قد ابويا او جدى لا دا قد توت عنخ امون من ايامه قائلا الله يخربيت اللى خربوا البلد وراحو ميدان التحرير كنا عايشين وزى الفل ....رد عليه شاب مصرى هادى بكل ادب واحترام على العجوز ... ويا ريته ما كان رد لان انا فاكر اخر كلمة قالها الشاب لعمنا خشبة انا مش هرد عليك عشان انت اد ابويا....نزلت من الميكروباص امام المحل اياه وربنا يستر ومقولش على اسمه لحد اخر التدوينة دى,,,,هوبا شتيمة والفاظ غريبة بين ناس شكلها غريب ماسكين حاجة غريبة فى ايدهم وهوبا كل واحد فيهم ضرب التانى ضربة غريبة والغريب ان كان فيه امين شرطه واقف بيتفرج فى موقف غريب حبيت اطقس واحد غريب قالى يا عم دول شوية عيال بلطجية وحرمية وفول وطعمية وكشرى بالتقلية وانتوا عارفين الحواديت المصرية وانه نتيجة الانفلات الامنى ضربوا وسرقوا كده وقال حاجة اغرب الله يسامح اللى كان السبب كان لازم ثورة واحزنون اهو حصل انفلات امنى ولا املى فى البلد وانتشرت البلطجية ,,,,اه يا نارى لالالالا دى حموضة جت لى مرة واحدة واكيد من الكلام اللى بسمعه ده,,,,دخلت ال......السوبر ماركت اياه الكبير وابديت اسمع الناس بتتكلم ان الاسعار ولعت نار الرز والمكرونة والكابوتشى وباكة الشاى ابو فاتلة بسبب ان المصانع وقفت عشان الفئوية ولا المئوية معرفش طيب ومن غير ليه الثورة هى السبب انا هاتعب نفسلى ليه......ياااااااااااااااااا واحد من اعز اصدقائى اهو مع انى متعرف عليه بقالى ३ شهور بس (ازيك يا ابوحميد فينك يا راجل مشوفتشكش من ساعة يوم موقعة الجمل فى التحرير ولا سمعت صوتك) هو قال كده وكل الناس بصت اكن مشجع زملكاوى قاعد فى مدرجات النادى الاهلى وكله والحمد لله بالبوء بس مفيش حد مد ايده ....فاكرين شويكار انت قلت عز يبقى انت اللى قتلت بابيا اه يا بابيا خرجنا من المحل بمعجزة خروج الابن من بطن امه كان حزين ومستغرب من موقف الناس ولان هو اما كان بيحمينا فى الثورة ساعة موقعة الجمل خد ३ غرز فى راسه ....الا انه اصيب من الاحباط اصل الصدفة برده كان يوم اجازته وداخل نفس المحل يسوى شوبينج ومر بنفس
اللى مريت بيه من مواقف وكلام وقالى الاتى:
هى الناس نسيت ازمة طابور رغيف العيش اللى كان قبل الثورة والقمح اللى غير صالح لاى استخدام
هى الناس نسيت ايه اللى كان بيحصل فى اسعار السلع والخضار والبنزين بعد اقرار العلاوة الاجتماعية بيوم
هى الناس نسيت ازمة السولار وانابيب البوتاجاز اللى كانت بتحصل كل سنة عشان نتلهى وغير استغلال الحيتان للمسائل دى والاحتكار
هى الناس نسيت البلطجية اللى كانوا موجودين من قديم الازل وبيرهبوا الناس بامر من الداخلية فى الانتخابات وغيره
هى الناس باين عليها نسيت كتييييييييييييييييييير يت عم احمد وفى الاخر بيقولك الثورة
على العموم خبط على كتفه وقلت له زيح العايا مر ودعنا بعضنا وداع الانتصار فى يوم التنحى بميدان التحرير (بالاحضان الحارة ),,,سرحت شوية لحد ما اختفى على مدى نظرى الضعيف الا ان خضنى طفل برئ اخبر اشعث من وعثاء ابشارع بيمد ايده ليا وفيها حاجة وبيقولى مناديل يا بيه نفعنا .....شكل العلبة كاااااااااااان غريب وجديد ......ايه ده ده عليها علم مصر سألت الواد هى دى مناديل جديدة رد عليا بكل عنتظة لا تليق به ....مناديل الثورة يابيه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يا ترى فى اخر كلامى الحلمنتيشى ده عرفتوا اسم المحل اللى انا كنت بتسوق منه ايه ؟؟؟؟؟ الاجابة المرة الجاية اسيبكو مع مايكل جاكسون وهو عامل اغنية عشان الثورة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق